
الصعود الى الجبل الاخضر عن طريق حلحل، البداية الساعة 5:30 صباحا
المسار هو الصعود عن طريق وادي المعيدن شمال غرب الى قرية مصيرة الرواجح ثم صعود حلحل فهبوط الى سلوت ثم صعود الى القشع ثم الى سيح قطنة
هذا الطريق استخدمها السكان المحليون للجبل الاخضر للصعود والهبوط وكذلك تستخدمها القوات المسلحة لتدريب جنودها لذا نرى كثير من الاشارات التوضيحية (أسهم ورموز)التي توجه الجنود لاتباعها ليسلكوها وقد سهل هذا كثيرا علينا لاتباع اسهل الممرات ونلاحظ ان الجنود و السكان المحليين قد كيفوا هذه الممرات حتى يسهل عليهم اجتيازها فنرى انه قد تم ترتيب بعض الحجارة أو الحصى أو الاخشاب لاجتياز الممرات ونلاحظ اثار الطريق بشكل جيد، ولقد مررنا بكثير من الاثار التي تدل على ان مزارع ما كانت متواجده هنا كذلك تلاحظ ان المياه متوفره على هيئة وادي منخفض المنسوب وبرك ما منتشره في هذا الوادي، يبدأ الوادي متسعا لكنه يضيق فجاة ويتسع نوعا ما وارتفاع الجبال المحيطه عالي وكميات الحجاره والحصى كثيرة ومتنوعة وهي التي تعيق من التحرك السريع، وبعد مرور مايقرب الساعتين ونصف (8:00 صباحا) وصلنا الى منطقة اذا تحركنا للأمام ولمسافة لاتزيد عن 500 متر سنصل الى قرية مصيرة الرواجح ومن هناك يمكن لنا ان نسلك الطريق الممهد المخصص للسيارت للصعود او الجبال لنصل الى قرية سلوت لكنني طلبت من زملائي ان نصعد الطريق القديم وهي طريق حلحل وهي اكثر انحدارا وتم بناؤها بواسطة السكان المحليين منذ القدم ويستخدمها الجنود لتفادي الوصول الى قرية مصيرة الرواجح وبدأنا الصعود حيث وصلنا الى قمة هذا الجبل الساعه 11:30 صباحا وهناك قررنا الاستراحة وتناول الوجبات الخفيفة، هبطنا الى قرية سلوت ومن هناك وللوصول الى القرية التالية وهي قرية القشع كان علينا ان نطلع الطرق الممهد وهي في اجزاء منها شديدة الانحدار ومن ثم اخذنا الطريق المعبد الى ان وصلنا الى سيح قطنة.
يمكنك مشاهدة صور الطريق بالانتقال الى معرض الصور هنا
| Comments |
|