صناعة ماء الورد في الجبل الاخضر حرفة عريقة !

تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

يزرع الورد في نيابة الجبل الاخضر بكميات كبيرة ويقوم المزارعون بتصنيع هذا الورد كغيره بطريقة علمية رائعة وممتعة في نفس الوقت ولكن المشقة والتعب فيها حين يجعل صاحب الحرفة على ثمرة جهده على ماء الورد المقطر الصافي فكيف يتم ذلك في شهر ابريل عندما تتفتح زهور الورد يقوم المزارع او الحرفي بقطف زهور الورد صباحا قبل ان تشتد حرارة الشمس ثم


يأخذها الى المصنع سواء الحديثة او القديمة المبنية من الطين والحصى وله باب صغير وهي على شكل فتحة وضع عليها غطاء مصنوع من الفخار ويكون عددها فرديا أو زوجيا يتلاءم مع كمية الورد المراد صنعه وهذه المصنع تسمى بالدهجان حيث تحشى البرم بالورد المقطوف ويبقى بالبرم فراغ يوضع به اناء نحاس الذي يسبل اليه الماء المقطر من الورد ثم يغطى البرم باناء اخر مصنوع من نحاس ايضا مخروطي الشكل من الاسفل يتسع للتر من الماء البارد ثم تشعل النار في الدهجان بواسطة الحطب أو بما يسمى مكينة الديهجان وتمر هذه العمليات التى


تستغرق يوما واحد بمراحل عدة في الأواني النحاسية التي تظل تستقبل القطرات من الغطاء العلوي لمدة ساعة حتى يتم استخراج الاناء النحاسي وتقريغ ما تجمع فيه وحقنه داخل الأواني الفخارية ومن ثم يترك لمدة شهر تقريبا وبهذا تكون مرحلة استخلاص ماء الورد قد انتهت حيث يوضع في زجاجات لتكونى جاهزة للبيع.



وعلى الرغم من الامكانيات البسيطة في كيفية صناعته وتسويقة الا انه اكتسب شهرة كبيرة في المناطق العمانية ويعد من المحاصيل المهمة لمصادر دخل المزارعين ويقدر عدد اشجار الورد الموجودة حاليا في الجبل ب 5000 شجرة.

Comments
بحث
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."